الشيخ أبو الفيض الناكوري
84
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
والمعسر ، وهو لمّ الحوار سدّ مسدّه فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى الآراء والآمال كره أَنْ تَعْدِلُوا عدلكم أو روم عدولكم وَإِنْ تَلْوُوا مساحلكم حال أداء الكلام وإعلاء السداد ، ورووه مع واو واحد وحرّكوا اللام ح أَوْ تُعْرِضُوا عمّا أمره اللّه وهو إعلام السداد لسوء معادكم فَإِنَّ اللَّهَ كانَ دواما بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 135 ) عالما لكلّ معلوم سرّا وحسّا . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا الكلام مع أهل الإسلام أو مع أهل الطرس أو مع أهل الولع آمَنُوا داوموا إسلامكم أو أكملوه أو أسلموه روعا بِاللَّهِ وأوامره وَرَسُولِهِ محمّد ( ص ) وأحكامه وَالْكِتابِ كلام اللّه الَّذِي نَزَّلَ أرسل اللّه ورووه لا معلوما عَلى رَسُولِهِ محمّد المرسل وَالْكِتابِ الطرس عموما الَّذِي أَنْزَلَ أرسل لإعلاء الرسل ورووه لا معلوما مِنْ قَبْلُ عهدا مرّ أمامكم وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ الواحد الصمد وَمَلائِكَتِهِ الكرام وَكُتُبِهِ طروسه المرسل كلّها المعلوم سدادها